الرباط : 18 يوليوز 2016 : 119 مدرسة إبتدائية ترشحت للحصول اللواء الأخضر سنة 2016


ب62 مدرسة متوجة:تواصل شارة اللواء الأخضر، التي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، انتشارها بمدارس المملكة التي يزداد حماسها لهذا التتويج يوما بعد يوم. بذلك، تتشكل شبكة لنشر الممارسات البيئية الجيدة المبلورة من طرف التلاميذ.
ككل سنة، يتم انتظار مداولات لجنة التحكيم الخاصة بمنح اللواء الأخضر بشغف من طرف عدد متزايد كالمعتاد من المدارس الإيكولوجية المنخرطة في هذا البرنامج الخاص بالتربية على التنمية المستدامة. خلال هذه السنة، انتقلت اللجان الجهوية إلى الميدان مرفوقة بملفات التقييم الموحدة المسلمة إليها من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة حيث قامت في 12 جهة بالمملكة بتقييم الـ 119 مدرسة مرشحة للحصول على اللواء الأخضر والشواهد الفضية والبرونزية. بعد ذلك، تمت دراسة هذه التقييمات على مستوى اللجنة الوطنية التي منحت اللواء الأخضر لـ 62 مدرسة مقابل 53 مدرسة السنة الفارطة.

تجدر الإشارة إلى أن 89 مدرسة كانت مرشحة للحصول على هذه العلامة مما يعني أن نسبة النجاح بلغت 70%، بالإضافة إلى ذلك، تم تسليم 30 شهادة فضية و26 شهادة برونزية وهي شواهد تشكل إحدى مراحل الحصول التدريجي على اللواء الأخضر الممنوح بعد تجاوز مسار يتألف من 7 مراحل على الأقل في فترة لا تقل عن ثلاث سنوات.
أثناء هذه الفترة، يتمرس تلاميذ المدارس الإيكولوجية على الاشتغال على المحاور الثلاثة الاساسية للتتويج باللواء الأخضر: اقتصاد استهلاك الماء، اقتصاد استهلاك الطاقة والتدبير الجيد للنفايات.
والعمل على محور واحد يخول الحق في الحصول على الشهادة البرونزية فيما العمل على محورين يمكن من الحصول على الشهادة الفضية.
خلال هذه السنة، منحت لجنة التحكيم الوطنية اللواء الأخضر بتنويه على الإنجازات المحققة ، إلى أربع مدارس: مدرسة ابن العاص بالناظور، مدرسة عبد الواحد المراكشي بالمحمدية، مدرسة الطبري بسيدي بنور ومدرسة اولاد مبارك بقلعة السراغنة.
لقد اعتبرت اللجنة أن الإنجازات المحققة من طرف المدارس الأربعة مميزة بشكل يجعلها تستحق التنويه، وتقترح اللجنة تجديد ذلك في المستقبل مع مدارس اخرى.
هذه المنجزات المميزة، على غرار منجزات أخرى سيتم تقاسمها مع باقي المدارس الإيكولوجية. في شتنبر 2015، أطلق مشروع « كان يا مكان مدرسة إيكولوجية » الذي يهدف إلى مكافأة أفضل الممارسات في ست محاور كبرى للاشتغال: تقليص استهلاك الماء، تقليص استهلاك الطاقة، تدبير النفايات، التغذية الصحية، المحافظة على التنوع البيولوجي وإشاعة التضامن. وقد بعثت أزيد من 100 مدرسة إيكولوجية تنتمي إلى 12 جهة مشاريع يبرهن فيها التلاميذ على إبداعهم وروح الابتكار لديهم.
على إثر ذلك، ستعمل لجنة التحكيم الوطنية على تحديد أفضل ممارسات المدارس الإيكولوجية حيث ستحظى تلك التي سيقع عليها الاختيار بتصوير فيديوهات تستعمل فيما بعد كنموذج.

المدارس الإيكولوجية واللواء الأخضر، برنامج دولي متواجد بستين بلدا.
يعتبر برنامج المدارس الإيكولوجية أداة بيداغوجية الهدف منها ترسيخ لدى التلاميذ لمفاهيم التنمية المستدامة والسلوكيات وأنماط الحياة المحترمة للبيئة. إنه برنامج بلورته مؤسسة التربية على البيئة التي تتوخى تربية وتحسيس التلاميذ بالبيئة. هذه التربية تتم عبر التسلية الهادفة إلى أخذ المبادرة.
كل مدرسة تتبع منهجية من سبع مراحل لدفع التلاميذ إلى اتخاذ مبادرات أينما كان بإمكانهم القيام بذلك.
وقد ادى الاشتغال المستمر وفق هذه المراحل إلى ظهور تحسينات سواء على مستوى نتائج التعلم أو سلوكيات التلاميذ والساكنة و كذا على مستوى البيئة. وفي نهاية المطاف، تحصل المدارس على اللواء الأخضر.
يشكل برنامج المدارس الإيكولوجية أحد أهم البرامج الخاصة بالتربية على البيئة، ويتم اعتماده في الوقت الحالي بستين بلدا.
بالنسبة للمغرب، تم إدخاله سنة 2006 من قبل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني حيث يتواجد بشبكة تتكون من 1500 مدرسة ابتدائية منخرطة و630000 تلميذا و20000 مؤطرا و216 مدرسة متوجة باللواء الأخضر و51 مدرسة حاصلة على الشواهد الفضية و59 على الشواهد البرونزية.

 

 

 

من نحن