الاخبار

الرباط – 27 يونيو 2018 : حصول 121 مدرسة إيكولوجية على شارة اللواء الأخضر لسنة 2018

تضاعف عدد المدارس الإيكولوجية التي نالت شارة اللواء الأخضر في سنة 2018 و التي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة. بذلك يشهد هذا البرنامج نجاحا كبيرا. سترفع 121 مدرسة إيكولوجية اللواء الأخضر عند الدخول المدرسي لسنة 2018، مقابل 68 مدرسة سنة 2017، أي تقدم واضح بنسبة 78 بالمائة. وقد نجحت هذه المدارس في الالتزام بالمراحل السبع الضرورية من أجل نيل الشارة واشتغلت على ثلاثة محاور من بين المحاور السبعة المقترحة من طرف برنامج المدارس الإيكولوجية وهي: التقليص من استهلاك الماء، والتقليص من استهلاك الطاقة، والتدبير الجيد للنفايات، والمحافظة على التنوع البيولوجي، والعناية بالتغذية الجيدة، وإشاعة التضامن، والتغيرات المناخية. وقدحصلت 33 مدرسة أخرى على الشهادة البرونزية لاشتغالها على محور واحد، فيما نالت 53 مدرسة الشهادة الفضية لاشتغالها على محورين اثنين. وفي السنة القادمة، سيكون بإمكان هذه المدارس أن تخطو خطوة أخرى نحو اللواء الأخضر الذي يتطلب الحصول عليه ثلاث سنوات من الالتزام والاجتهاد.   ويتبنى برنامج المدارس الإيكولوجية مقاربة ملموسة، تقوم على تقاسم التجارب والعمل الميداني، من أجل تحسيس المتعلمات والمتعلمين بأهمية المحافظة على البيئة. ففي المدرسة الإيكولوجية "التقدم"، بمدينة تاوريرت، قام التلاميذ بحساب المصابيح المتوهجة التقليدية والمصابيح الاقتصادية، ليستنتجوا بذلك أنه بوجود 43 بالمائة من المصابيح الاقتصادية، مازال بإمكان المدرسة توفير المزيد من الطاقة. وبمدينة أكادير، أجرى تلاميذ مدرسة "فاطمة الفهرية" نشاطا تحسيسيا حول ضرورة حماية المحيطات من التلوث، وذلك بإنجاز لوحة فنية معتمدين في ذلك على مواد أعيد تدويرها. كما زين تلاميذ مدرسة "ابن جبير المكناسي"، بمدينة مكناس، فضاءهم المدرسي بجداريات تجسد الرمز الإيكولوجي لمدرستهم وتحسس بأهمية الحفاظ على البيئة. أما في مدرسة "كم لكويز"، بمدينة السمارة، وهي إحدى مدارس شبكة مدرسة كم التابعة لمؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية، والتي ضمت جميع مدارسها للبرنامج، فقد جهز التلاميذ حديقتهم بنظام ري يعتمد على جرة فخارية مدفونة، وعيا منهم بندرة المياه في هذه المنطقة الصحراوية. وأخيرا، ينفتح برنامج المدارس الإيكولوجية للمرة الأولى على أطفال التعليم الأولي، حيث يتم التحسيس بالبيئية أساسا عبر الأشغال اليدوية: ورشة إعادة التدوير، والرسم، وتثمين النفايات، والبستنة... وقد اعتمدت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بالشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي والتعليم العالمي البرنامج الدولي للمدارس الإيكولوجية سنة 2006. و انتقل عدد المدارس المنخرطة من 17 مدرسة إلى 1930 مدرسة في اثنتي عشرة أكاديمية في المملكة. وهذا يمثل اليوم 870000 تلميذ إيكولوجي تتراوح أعمارهم بين 4 و12 سنة و28000 مدرس. يتواجد  البرنامج الدولي المدارس الإيكولوجية واللواء الأخضر ب68 دولة لائحة المدارس الحاصلة على شارة اللواء الأخضر موسم 2018-2017 لائحة المدارس الحاصلة على الشهادة الفضية موسم 2018-2017 لائحة المدارس الحاصلة على الشهادة البرونزية موسم 2018-2017.

بين الويدان- 06 أبريل 2018 : تنظيم أنشطة تحسيسية بمدرسة « أيت حلوان » رفقة السباح المغربي حسن بركة على هامش التظاهرة الرياضية « بين سويمران

  في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة المبرمة بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي، نظمت أنشطة تربوية  بمدرسة أيت حلوان  ببين الويدان رفقة السباح المغربي حسن بركة يوم الجمعة 6 أبريل  2018 استفاد منها  30 متعلمة ومتعلم قاموا من خلالها ب :  إنشاء أكوام إيكولوجية من أجل إنجاز ( السماد العضوي )  وإنجاز مجسمات من مواد التدوير بالمدرسة  الإيكولوجي   بالإضافة إلى مسابقة ( البازل) اختبر فيها السباح المتعلمون من أجل معرفة مدة التي تتحل فيها مجموعة من النفايات  

تنظيم ورشات تطبيقية حول المنصة المعلوماتية في محور التغيرات المناخية

في إطار تفعيل اتفاقية التعاون بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة و وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في ما يخص برنامج "المدارس الإيكولوجية"، الهادف إلى تعزيز التربية على التنمية المستدامة، نظمت ورشات تربوية حول المنصة المعلوماتية في موضوع التغيرات المناخية وذلك لتقوية القدرات المعرفية المعلوماتية لفائدة السادة الأساتذة والمتعلمات والمتعلمين "المدارس الإيكولوجية " للتعرف على الظواهر المؤثرة على المناخ من خلال أسلوب العيش وكيفية تغيير السلوكيات ايجابيا للمحافظة على البيئة وفق جدول للزيارات ، بحضور ممثلين عن الوزارة ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

الرباط 05 يونيو 2018 : أنشطة التربية البيئية بالمدرسة الإيكولوجية عبد المومن

في إطار اتفاقية الشراكة مع المؤسسة اليابانية " غوي للسلامFoundationthe Goi Peace " و مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة شريك وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في تفعيل برامج التربية البيئية المشتركة،  وتثمينا للزيارة التي قام بها الوفد الياباني مكون من السيدة و السيد ساينوجي رئيسي مؤسسة غوي للسلام لمدرسة عبد المومن  في 2017، و التي  اختيرت  للتوأمة مع المدرسة الدولية K. International School بمدينة طوكيو ،  وعلى هذا الأساس، نظم يوم مفتوح بمناسبة اليوم العالمي للبيئية الذي يصادف 5 يونيو من كل سنة  بالمدرسة الإيكولوجية عبد المومن بالرباط،  من أجل عرض و تبادل أهم الإبداعات المتميزة للمتعلمات والمتعلمين لمشروعهم البيئي ، داخل مدرستهم وتقديم تجاربهم الناجحة المتعلقة بأنشطتهم حول التربية البيئية من أجل التنمية المستدامة التي كان الهدف منها هو: -          تحسيس المتعلمات والمتعلمين  بالرهانات البيئية عبر ترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة؛ -          تمكين المتعلمات والمتعلمين  من الوعي بتأثير سلوكياتهم على البيئة؛ -          تشجيع ممارسات التدبير الإيكولوجي؛ -         الانفتاح على المحيط الخارجي  و على تجارب ومنهجيات جديدة  المتعلقة بمشاريع التربية البيئية من أجل التنمية المستدامة على المستوى الدولي .   وخلال هذا اليوم، نظمت ثلاث ورشات تربوية للتعريف بالإبداعات  والممارسات الجيدة  المتميزة لمشروع المدرسة الإيكولوجية البيئي في محاور البرنامج، بمشاركة فعالة للمتعلمات والمتعلمين في جميع المستويات والتي كانت على الشكل التالي : 1-      ورشة تطبيقية للرسم  الهدف منها هو غرس قيم بيئية  )المحافظة على البيئة – المواطنة – حماية البيئة من التلوث – السلام) بمشاركة عشرين متعلمة ومتعلم من لجنة تتبع برنامج "المدارس الإيكولوجية " -2-      ورشة تطبيقية لتثمين وتدوير النفايات البلاستيكية والملابس الحلي القديمة من طرف خمسة عشر متعلمة ومتعلم من لجنة تتبع برنامج "المدارس الإيكولوجية مع عرض منجزاتهم و تبادل طريقة العمل. 3-      تقديم نشيد بعنوان "قطرة ماء" من طرف ثلاثين متعلمة ومتعلم من لجنة تتبع برنامج "المدارس الإيكولوجية  .  

الناظور – 5 أبريل2018 : مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تطلق أنشطة خارجية بالناظور

مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تطلق أنشطة ميدانية من أجل تحسيس أفضل للأطفال بحماية الساحل والمحيط. أطلقت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة يوم 3 أبريل 2018، بالناظور، أنشطة ميدانية بمارينا أطاليون من أجل معاينة الأقفاص العائمة المغمورة في بحيرة مارتشيكا، وذلك في إطار برنامجها التربوي "المدارس الإيكولوجية". وقد تمت دعوة حوالي ثلاثين تلميذا من لجان التتبع المنتمين لتسع مدارس إيكولوجية المتواجدة بالقرب من بحيرة مارتشيكا إلى المشاركة في هذه الأنشطة. ويتعلق الأمر بالمدارس المتوجة باللواء الأخضر والمدارس المتواجدة بالقرب من الشريط الرملي للبحيرة: عمر المختار، وادي المخازن، الحسن الثاني، عبد المومن، أم المؤمنين، اولاد العربي، مجموعة مدارس ابن العاص، بوقانا، أركمان والجزيرة. وتهدف المؤسسة من خلال هذه الأنشطة إلى تحسيس التلاميذ ميدانيا بحماية الساحل والمحيط، وهو محور أساسي في عملها المتمثل في حماية البيئة. ففي إطار هذه الأنشطة الخارجية، تقترح الأطر التربوية على المتعلمين الذين يؤطرونهم القيام بمشاريع ملموسة تندرج في اطار التنمية المستدامة من أجل الحفاظ على المحيط. وسيتم إنجاز جزء من هذه المشاريع في القسم الدراسي والجزء الآخر في الميدان، وستتطرق لمحاور كالتنوع البيولوجي البحري والأنشطة المائية والنقل البحري والصيد وتربية الأحياء البحرية والتلوث والضوضاء. وقد تم تخصيص أول نشاط ميداني لفائدة التلاميذ بالناظور حيث عاينوا يوم 5 أبريل  وضع الشعب الاصطناعية تحت الماء ببحيرة مارتشيكا، والتي تم تثبيتها من أجل تشجيع توالد الأسماك والحفاظ على التنوع البيولوجي. وستتولى كل مدرسة من المدارس الإيكولوجية التسعة المتواجدة بالقرب من البحيرة رعاية إحدى الشعب الاصطناعية وستراقب تطور نمو الأسماك الصغيرة التي تتواجد بها. و كان الأطفال مدعومين ، في هذا النشاط ، من طرف حوالي ثلاثين من الصحفيين الشباب من أجل البيئة، المنخرطين في برنامج تربوي آخر للمؤسسة، حيث قاموا بتغطية الحدث كصحفيين مهنيين. وأعقبت هذه الأنشطة ورشات موضوعاتية منظمة من قبل الشركاء الوطنيين والدوليين لمشروع بحيرة مارتشيكا، الفضاء المتميز بتنوعه البيولوجي، الذي يخضع لبرنامج خاص بحمايته، وهو البرنامج الذي تنجزه المؤسسة والفاعلين المعنيين منذ سنة 2009. فالمؤسسة تواصل ميدانيا عملها المتعلق بالتربية والتحسيس بحماية الساحل والمحيط، لفائدة كافة العموم والأطفال والكبار والفاعلين الاقتصاديين والمقاولات والإدارات. وتجسد المؤسسة عملها من خلال برامجها شواطئ نظيفة واللواء الأخضر والفضاءات المحمية وخليج وادي الذهب ومحمية المحيط الحيوي البيقاري وكذلك جوائز للا حسناء للساحل المستدام. حصيلة برنامجي "المدارس الإيكولوجية" و"الصحفيون الشباب من أجل البيئة" بالناظور. الصحفيون الشباب من أجل البيئة: 10 جوائز على المستوى الوطني و3 جوائز على المستوى الدولي، ممنوحة من طرف اللجنة الدولية لمؤسسة التربية على البيئة. "المدارس الإيكولوجية": 65 من ضمن 138 مدرسة منخرطة في البرنامج حصلت منها 7 مدارس إيكولوجية على اللواء الأخضر.

انطلاق الدورة الثالثة لجوائز للا حسناء الساحل المستدام

تعطي مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها  صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، انطلاقة الدورة  الثالثة من جوائز للا حسناء الساحل المستدام إبتداءً من 15 فبراير إلى 15 غشت 2018. و تهدف هذه الجوائز إلى:  خلق دينامية لفائدة مبادرات حماية البيئة والتنمية المستدامة للساحل المغربي- - تثمين وإشهار المشاريع المبتكرة والمتجددة الهادفة إلى الحماية والمحافظة على الساحل المغربي  - تحفيز مختلف فئات المجتمع على الانخراط في برامج الاصلاح التي ينهجها المغرب في مجال البيئة والتنمية المستدامة   وتعتبر جوائز "للا حسناء الساحل المستدام" جوائز شاملة، و بالتالي فهي مفتوحة لجميع الفاعلين على المستوى الوطني ، بما في ذلك الجمعيات والمنظمات العمومية والخاصة والجامعات ومراكز البحوث وأي مبادرة شخصية. تتم المشاركة في جوائز "للا حسناء  الساحل المستدام" من خلال تقديم ملف الترشيح على الانترنت وذلك  على العنوان التالي: www.tropheeslittoral.ma ، و ذلك قبل موعد أقصاه 15 غشت 2018.   لمزيد من المعلومات، المرجو مراسلة:  السيد الإكليل سامي المسؤول عن جوائز للا حسناء الساحل المستدام البريد الإلكتروني :   [email protected] / [email protected]   الهاتف : 0537658844 / 0636640954  

الرباط – 16 مارس 2018 : صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء تقوم بزيارة لمدرسة إيكولوجية

قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، يومه الجمعة 16 مارس 2018، بزيارة للمدرسة الإيكولوجية "المسجد" بعين عودة، وهي بلدة صغيرة قرب الرباط، وذلك بمناسبة الاحتفال بمرور اثني عشرسنة على برنامج المدارس الإيكولوجية الذي يعتبر أحد الآليات الرائدة التي تعتمدها المؤسسة لجعل من التربية على التنمية المستدامة جزءا لا يتجزأ عن التعليم بالنسبة للأطفال. خلال هذه الزيارة، أجرت صاحبة السمو الملكي محادثة مع تلاميذ لجنة التتبع بالمدرسة، وهم أطفال تتراوح أعمارهم ما بين خمس وإثني عشر سنة، الذين يتعبأون عن قناعة منذ سنة 2010، تاريخ انخراط مؤسستهم في برنامج المدارس الإيكولوجية. وقد استعرض التلاميذ أمام صاحبة السمو الملكي الممارسات الإيكولوجية اليومية والممارسات الجيدة التي يعتمدونها من أجل التدبير الجيد للماء والاقتصاد المسؤول للطاقة. وتناولوا إلى جانب صاحبة السمو الملكي مشاكل المناخ والطاقة بواسطة لعبة تتيحها المؤسسة على الإنترنيت بغية تحسيس الأطفال حول هذه الرهانات الكبرى. كما أظهر التلاميذ أمام صاحبة السمو الملكي اهتمامهم بالحفاظ على التنوع البيولوجي حيث قدموا لها نباتات عطرية وطبية قاموا بغرسها بالفضاء الأخضر للمدرسة. على إثر ذلك، تابعت صاحبة السمو الملكي المبادرات المتخذة من طرف التلاميذ لعزل وتثمين نفايات مؤسستهم، أو لاقتصاد الماء بحديقة مدرستهم عبر استخدام نظام السقي بالتنقيط بالقنينات المصنعة من بولي إيثيلين تريفثاليت (PET) . وتعتبر مدرسة "المسجد" نموذجا ناجحا بالنسبة لبرنامج "المدارس الإيكولوجية" حيث أن التزام تلاميذها مكنها من الحصول منذ 2012 على علامة اللواء الأخضر، أفضل جائزة يمنحها البرنامج، مع تجديد هذه العلامة كل سنة. وتناول الـ 171 تلميذا، المعبئين من طرف لجنة التتبع، والموزعين على ستة أقسام، مختلف محاور البرنامج. ففي سنة 2012، أنجزوا محور تدبير النفايات والتغذية، وفي سنتي 2013 و2014، تطرق التلاميذ إلى محورين آخرين، الطاقة والتنوع البيولوجي. من ناحية ثانية، فإن برنامج مدارس إيكولوجية لا يقتصر على نقل ونشر المعارف البسيطة. فمن خلال تفسيره الرهانات البيئية، يدفع الأطفال إلى القيام بالتطبيق الملموس للحلول وتغيير سلوكياتهم. بالإضافة إلى ذلك، يلقن البرنامج كيفية تقليص وإعادة استعمال وتدوير النفايات بواسطة تصرفات إيكولوجية بسيطة ويجعل الأطفال يتحلون بروح الابتكار والمبادرة. حيث قام تلاميذ مدرسة المسجد بصنع صناديق العزل بكرتون البيض أو طهي لمجة جماعية صحية وفق المبادئ المكتسبة من خلال تناول موضوع التغذية. كما استبدلوا مصابيح المدرسة المتوهجة بأخرى ذات الاستهلاك المنخفض. حاليا، يعمل تلاميذ مدرسة "المسجد" على نقل تجاربهم إلى محيطهم وكذلك إلى مؤسسات أخرى. وقد أنجزوا، بمساعدة جمعية بسمة أمل، "دليل التلميذ الإيكولوجي". بفضل نهج خلق الشبكات الذي تشرف عليه المؤسسة من أجل تمكين نشر التجارب والممارسات الجيدة، قامت المدرسة أيضا سنة 2018 بالتشبيك مع مؤسسة قروية أخرى، وهي المدرسة الإيكولوجية البورة بتارودانت، الحاصلة على اللواء الأخضر منذ سنة 2013، والتي تتقاسم معها حاليا لعبة، منجزة بواسطة أدوات أعيد تدويرها، حول الاستهلاك الكهربائي للأجهزة المنزلية. وقد مكن التزام ونشاط مدرسة المسجد من جعلها تحظى باستمرار بعناية خاصة لاسيما الروبورتاج التليفزيوني الذي أنجز حولها في أبريل 2016، على هامش توقيع اتفاقية الشراكة بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة واليونيسكو. وتجسد مدرسة المسجد التطور الملموس الذي عرفه برنامج المدارس الإيكولوجية منذ 12 سنة. ويوجه هذا البرنامج الذي أنشأته المؤسسة الدولية للتربية على البيئة والذي اعتمد بالمغرب من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي والتعليم العالي، إلى أطفال التعليم الأولي والابتدائي ويهدف إلى ترسيخ أسس السلوك الإيكولوجي لديهم. حاليا، تنخرط حوالي 1925 مدرسة في البرنامج من بينها 262 مدرسة متوجة باللواء الأخضر أو بإحدى الشهادات المرحلية. هذه الشبكة تمثل أزيد من 717853 تلميذا إيكولوجيا مؤطرين من طرف 28765 منسق مكونين من طرف وزارة التربية الوطنية. ويعتبر برنامج المدارس الإيكولوجية من بين أهم البرامج التي تبلورها المؤسسة، تحت إشراف صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، منذ نشأتها سنة 2001 من أجل تربية وتحسيس كافة العموم، الأطفال كما الكبار أو ذوي القرار حول البيئة، وذلك من أجل جعل ممارسات الحياة اليومية وقرارات المقاولات أو سياسات الإدارات تحترم البيئة تلقائيا. من خلال حوالي عشرين برنامجا تمت بلورتها في مجال التربية، وجودة الهواء والمناخ، وحماية الساحل، والسياحة المستدامة، وواحة نخيل مراكش أو الحدائق التاريخية، تأخذ صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء المبادرة وتعبئ جميع الفاعلين من مواطنين ومقاولات وسلطات عمومية من أجل خلق ديناميات جماعية. ومن أجل توفير الإمكانيات اللازمة لبلوغ هدف التربية والتحسيس الذي تسعى وراءه، تنخرط المؤسسة في دينامية عالمية تدعمها الأمم المتحدة حيث انضمت إلى برنامج العمل الشامل للأمم المتحدة الذي أنشئ سنة 2014 أثناء إطلاق العشرية الثانية للتربية على التنمية المستدامة (2014-2024). وقد وقعت المؤسسة عدة شراكات مع مؤسسات دولية كبرى مثل اليونيسكو والفاو وبرنامج الأمم المتحدة من أجل البيئة والإيسيسكو والاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية من أجل تعبئة خبراتهم وإمكانياتهم الهامة. وتركز مجهوداتها على تقوية قدرات المؤطرين، الوسيلة الأكثر فعالية والأسرع لتوسيع نطاق عملها وتحقيق بشكل أسرع تعميم تدريس التربية على التنمية المستدامة بالمغرب. وفي الأخير، تتقاسم المؤسسة تجربتها مع إفريقيا التي تدعم فيها منذ كوب 22 بمراكش مجهودات المملكة من أجل مواكبة بلدان القارة في هذا التحسيس. المدارس الإيكولوجية: حاليا، يعتمد أزيد من 68 بلدا من أنحاء العالم برنامج المدارس الإيكولوجية الذي أطلقته مؤسسة التربية على البيئة. وتم إدخاله بالمغرب من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة سنة 2006 www.fm6e.org بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي والتعليم العالي. ينخرط في هذا البرنامج 1925 مدرسة من بينها 44% قروية و56% حضرية. 262 مدرسة توجت باللواء الأخضر فضلا عن 71 مدرسة حاصلة على الشهادة الفضية و93 مدرسة حاصلة على الشهادة البرونزية.  

13 فبراير 2018 : انطلاق عملية الترشيح للواء

في إطار تطبيق بنود برنامج العمل المشترك بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة و وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ، تم فتح باب الترشيح لنيل أحد الإستحقاقات الثلاثة و تجديد شارة » اللواء الأخضر » لصالح المدارس الابتدائية وفق المنهجية التدريجية المعتمدة في إطار برنامج « المدارس الإيكولوجية للموسم الدراسي الحالي و كذلك الإنخراط بالنسبة للموسم الدراسي 2019-2018- الترشح لنيل الشارة الخضراء و الشهادتين : يفتح الترشح لنيل إحدى الشهادتين الفضية أو البرونزية اوالشارة الخضراء في وجه المدارس المنخرطة في البرنامج والتي اشتغلت على المحاور الأساسية الثلاثة : الماء، الطاقة و النفايات خلال الموسم الحالي أو المواسم السالفة قبل 15 ابريل 2018 تجديد اللواء الأخضر : يفتح الترشح لتجديد شارة اللواء الأخضر في وجه المدارس الحاصلة عليها حيث سيرسل عرض التجديد قبل 31 ماي 2018 الإنخراط في البرنامج: يفتح باب الإنخراط في وجه 230 مدرسة ابتدائية، الراغبة في الانخراط لأول مرة في برنامج « المدارس الإيكولوجية » والتي لم يسبق لها قط الإنخراط طيلة سنوات إنجاز البرنامج برسم الموسم الدراسي المقبل 2019- 2018. بطاقة المعلومات الخاصة بترشيح بطاقة تجديد اللواء الاخضر بطاقة الإنخراط

الإثنين 4 دجنبر2017 : مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تنظم دورة ورشات لتقديم وتفعيل برامجها الرائدة في مجال التربية على التنمية المستدامة: المدارس الإيكولوجية والصحفيون الشباب من أجل البيئة.

تنظم مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ابتداء من يوم 28 نونبر 2017 إلى غاية 20 يناير 2018 دورة ورشات لتقديم وتفعيل برامجها الرائدة في مجال التربية على التنمية المستدامة: المدارس الإيكولوجية بالنسبة لمدارس التعليم الأولي والابتدائي والصحفيون الشباب من أجل البيئة بالنسبة للثانويات  الاعدادية و التأهيلية. إنها المرة الأولى التي سيجتمع فيها منشطو ومؤطرو البرنامجين في نفس الورشات. من هذا المنطلق، تسعى المؤسسة إلى خلق روح المنافسة وكذلك بشكل خاص، إلى تمرير رسالة تماشي مضمون برامجها مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة التي تبنتها. وتشارك المؤسسة في خارطة الطريق  2024- 2015 للتربية من أجل التنمية المستدامة التي أعدتها اليونيسكو والمجسدة في برنامج عمل أول مدته خمس سنوات (برنامج العمل الشامل، 2015-2019). وقد وقعت المؤسسة مع اليونيسكو والفاو والاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية التي تنظم مؤتمر الأطراف (كوب) سنويا، عدة شراكات بهدف ترسيخ هذه الدينامية العالمية على الصعيدين المحلي والجهوي.   لذلك، يسعى برنامج الصحفيون الشباب من أجل البيئة إلى الامتثال لهدف التنمية المستدامة رقم 4 حول تعليم جيد الأساس. وتهدف المباراة إلى تنمية الوعي البيئي وكذلك الروح النقدية للصحفيين الشباب، كما تخول لهم التعرف على أهم القضايا البيئية بمنطقتهم وتحليلها بطريقة منهجية واقتراح حلول وتحسيس العموم بالقضايا المثارة عبرتمكينهم من نشر تقاريرهم بوسائل الإعلام المحلية. في هذه السنة، تعتزم النسخة 16 من المباراة معالجة "الماء، من أجل عالم مستدام"، مستجيبة بذلك للهدف رقم 6 من التنمية المستدامة حول التدبير المستدام للموارد المائية. وستستضيف هذه الورشات مؤطري المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب فرع الماء، الذين سيعرضون الموارد المائية لكل جهة وهشاشتها والطريقة المعتمدة في تدبيرها وحمايتها. ويندرج برنامج المدارس الإيكولوجية أيضا في الهدف رقم 4 حول تعليم جيد الأساس. إلا أنه إلى جانب المواضيع الستة التي يتناولها البرنامج اعتياديا (تدبير الماء، الطاقة، النفايات، التغذية، التنوع البيولوجي والتضامن)، يضيف كذلك موضوع التغيرات المناخية بصلة مع هدف التنمية المستدامة رقم 13 للأمم المتحدة. ومن أجل تحسيس المتعلمين و المتعلمات بالتغيرات المناخية، ستقدم المؤسسة أثناء هذه الورشات الأدوات البيداغوجية التي أحدثتها خصيصا لهذا الغرض والموارد الديداكتيكية التي وضعت رهن إشارتها من طرف هيئات الأمم المتحدة. وستمكن هذه اللقاءات الجهوية الكبرى حول البيئة من تحفيز تلاميذ المدارس الابتدائية والثانويات. كما ستقوم المؤسسات التعليمية المتمرسة في هذين البرنامجين على غرار كل سنة بتقاسم تجاربها وتقديم ممارساتها الجيدة بغية تحفيز المنخرطين الجدد في هذين البرنامجين. من ناحية ثانية، هناك مستجد آخر في هذه الدورة 2018-2017، حيث ستقوم المدارس الإيكولوجية المشاركة في هذه الورشات برفع اللواء الأخضر،  وهي العلامة التي تتوج مسارها خلال سنة 2017-2016 لكي توضح للمدارس المنخرطة حديثا المراحل الواجب اتباعها. وأخيرا، بالنسبة لدورة 2018-2017، دعت المؤسسة المتوجين والمرشحين لجوائز  للا حسناء للساحل المستدام بمختلف الجهات إلى المشاركة في الورشات التكوينية من أجل دعم مجهوداتهم المبذولة في التحسيس ميدانيا وخلق الوعي الدائم لدى المؤسسات التعليمية بهشاشة الساحل والتأكيد على ضرورة حمايته. وتهدف المؤسسة التي تستند إلى وزارة التربية الوطنية لتطوير برامجها الرائدة، إلى تعميمها على المستوى الوطني. حاليا، أزيد من 1900 مؤسسة ب12 أكاديمية تشارك في النسخة 12 من برنامج المدارس الإيكولوجية، كما شارك أزيد من 22000 تلميذ من الثانويات الاعدادية و التأهيلية في مباراة الصحفيون الشباب من أجل البيئة منذ إطلاقها.    -برنامج التكوينات و جدول رفع اللواء الأخضر.

الأربعاء 11 أكتوبر2017 : برنامج العمل المشترك برسم الموسم الدراسي 2018-2017

في إطار تطبيق بنود برنامج العمل المشترك بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي تجدون على الرابط التالي: -المذكرة -برنامج العمل التربوي للموسم الدراسي 2017- 2018 -برنامج التكوينات و جدول رفع اللواء الأخضر.  

الإثنين 04 شتنبر 2017 : أزيد من 60 مدرسة ابتدائية تحصل على اللواء الأخضر سنة 2017

ترشحت 164 مدرسة إيكولوجية للحصول على اللواء الأخضر الذي بلورته مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وهو رقم قياسي يفيد بأن البرنامج يحظى بشعبية واسعة في المغرب. عند الدخول المدرسي في شتنبر 2017، سترفع 67 مدرسة شارة اللواء الأخضر حيث أنها تمكنت من قطع مسار يتكون من سبع مراحل بنجاح وذلك عموما في ظرف ثلاث سنوات، هذا المسار يتعلق بمحاور بيئية مثل الماء والطاقة والنفايات. وبالنسبة للمدارس الأخرى التي تواصل مشوارها للحصول على الشارة ، فقد تمكنت من اجتياز إحدى مراحل المسار: 45 مدرسة نالت الشهادة الفضية و51 نالت الشهادة البرونزية.في المجموع، بلغ عدد المدارس المترشحة هذا الموسم في البرنامج 164 مدرسة، مقابل 119 مدرسة خلال السنة الدراسية السابقة، أي بزيادة قاربت النصف (+44%). وقد عمل 2460 تلميذا، مؤطرين من طرف 490 أستاذا منسقا للبرنامج من أجل تطوير مدرستهم في مجال حماية البيئة.   هنا يكمن المغزى من برنامج المدارس الإيكولوجية الذي يعتبر فيه اللواء الأخضر تتويجا للمجهودات المبذولة: تحسيس الأطفال بالبيئة عبر جعلهم ينجزون أعمالا ملموسة بمدارسهم أو بمحيطهم.فعلى سبيل المثال، قام تلاميذ المدارس الإيكولوجية بمعية جمعية آباء التلاميذ بتنظيم دورات تحسيسية لتعليم أمهات الأسر كيفية تقليص استهلاكهن للماء والكهرباء، وللإثبات، أدلى التلاميذ بفواتير الماء والكهرباء لمدارسهم مؤكدين أنه بحركات بسيطة وتدبير بيئي جيد تمكنوا من خفض المبلغ المؤدى عند نهاية كل شهر من طرف مدارسهم.وفي المدرسة الإيكولوجية عبد المومن بالرباط، أحدث التلاميذ المتراوحة أعمارهم بين 4 و5 سنوات لعبة لإعادة استعمال سدادات القنينات، وهي لعبة تساعدهم على تعلم الأرقام والرياضيات. وبمدينة ورزازات، قام تلاميذ المدرسة الإيكولوجية الناصرية، المجاورة للمحطة الشمسية بورزازات، بتطوير فرن شمسي.كما أن هناك محاور أخرى تم تناولها من طرف تلاميذ المدارس الإيكولوجية: تدبير الماء والطاقة وتثمين النفايات والتنوع البيولوجي والتغذية والتغيرات المناخية والتضامن.هذه البيداغوجية المبنية على النموذج تشكل أساس برنامج المدارس الإيكولوجية الذي بلورته مؤسسة التربية على البيئة ب68 بلدا. وفي المغرب، حيث تم إدخاله في سنة 2006 من قبل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر والبحث العلمي والتعليم العالي، انتقل البرنامج في ظرف عشر سنوات من 17 إلى 1636 مدرسة منخرطة في البرنامج من ضمنها 44% بالوسط الحضري و56% بالوسط القروي. وهذا ما يمثل حاليا 755.868 تلميذا بالمدارس الإيكولوجية من الفئة العمرية 6-12 سنة و24.473 أستاذ مستفيد من ورشات تكوينية لإدراج التربية البيئية ضمن المواد المُدرَّسة.المدارس الإيكولوجية واللواء الأخضر، برنامج دولي متواجد ب 68 بلدايعتبر برنامج المدارس الإيكولوجية وسيلة بيداغوجية www.ecoecoles.ma ويهدف إلى ترسيخ ،لدى المتمدرسين، مفاهيم التنمية المستدامة والسلوكيات وأنماط الحياة المحترمة للبيئة. وهو برنامج دولي تابع لمؤسسة التربية على البيئة www.fee.global التي تتوخى تربية وتحسيس المتمدرسين بالبيئة. هذه التربية تأخذ في آن واحد شكلا ترفيهيا وموجها نحو العمل.في هذا الإطار، تقوم كل مدرسة بسلسلة من التغييرات عبر سبع مراحل من أجل دفع الفئات الناشئة لإنجاز أعمال أينما تمكنوا من ذلك. مع مرور السنين، أسفرت إنجازاتهم هاته عن تحسينات ملموسة سواء على مستوى نتائج التعلم أو على مستوى سلوكات التلاميذ والساكنة أو في آخر المطاف على مستوى البيئة. في الأخير، تتوج المدارس باللواء الأخضر.ويعتبر برنامج المدارس الإيكولوجية أحد البرامج الرائدة لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وفي الوقت الحالي، يتم اعتماد هذا البرنامج بأزيد من 68 بلدا بالعالم. وقد تم إدخاله إلى المغرب من قبل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة سنة 2006 www.fm6e.org بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي والتعليم العالي. وتنخرط في البرنامج 1636 مدرسة من ضمنها 44% بالوسط القروي و56% بالوسط الحضري. وحصلت 283 مدرسة على اللواء الأخضر فيما نالت 71 مدرسة على الشهادة الفضية و93 مدرسة على الشهادة البرونزية.   خريطة المدارس الإيكولوجية حسب الجهات

الإثنين 3 يوليوز2017 : تتويج 67 مدرسة ابتدائية باللواء الاخضر لموسم 2017-2016

في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة الموقعة بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، فيما يتعلق ببرنامج "المدارس الإيكولوجية وبعد الانتهاء من عملية الترشح لنيل الاستحقاقات الثلاثة في إطار برنامج" المدارس الإيكولوجية "برسم الموسم الدراسي ( 2016 - 2017 ) ، التي أسفرت عن ترشيح 164 مدرسة ابتدائية من 10 أكاديميات جهوية للتربية والتكوين، وبعد تقييم الإنجازات والمشاريع البيئية للمؤسسات التعليمية المنخرطة في برنامج "المدارس الإيكولوجية من طرف لجنة التحكيم الوطنية للبرنامج، توجت هذه المدارس حسب الاستحقاقات الثلاثة التالية : - 67 مدرسة ابتدائية متوجة بشارة "اللواء الأخضر" ؛ - 45 مدرسة ابتدائية متوجة بشهادة "فضية"؛ - 51 مدرسة ابتدائية متوجة بشهادة "برونزية".

الإثنين 20 مارس 2017: ألستوم تدعم سبع مدارس إيكولوجية ببرنامج مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة

شرعت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة وألستوم في تفعيل شراكتهما من أجل مواكبة سبع مدارس بطنجة وجهة فاس للحصول على اللواء الأخضر في يوم الإثنين 20 مارس 2017، شرعت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة وألستوم المغرب ومؤسسة ألستوم في تفعيل شراكتها الموقع عليها في نونبر الماضي لمواكبة سبع مدارس على الحصول على اللواء الأخضر لبرنامج المدارس الإيكولوجية وذلك في إطار مشروع "طنجة إكسبريس من أجل البيئة". لهذا الغرض، تم تنظيم ورشة بفندق إيبيس بطنجة بحضور مدراء ومؤطرو المدارس الإيكولوجية السبع وأزيد من عشر تلاميذ يمثلون لجان تتبع البرنامج في مختلف المؤسسات الابتدائية الحاضرة، مرفوقين بمسؤولين من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهتي طنجة-تطوان –الحسيمة وفاس-مكناس. هذه الشراكة ستمكن من جهة من خلق شبكات تواصلية وتقوية قدرات ست مدارس إيكولوجية بطنجة منخرطة منذ عدة سنوات في برنامج المدارس الإيكولوجية الذي تشرف عليه كل من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، ومن جهة ثانية، مواكبة مدرسة سابعة انخرطت حديثا في برنامج المدارس الإيكولوجية بجهة فاس.خلال سنة 2017، ستقوم المدارس الإيكولوجية السبع بأعمال تتعلق بإنجاز أنشطة للتشبيك والتكوين والتحسيس بالمحاور التي تمت بلورتها من أجل الحصول على اللواء الأخضر، مثل تدبير الماء والطاقة والنفايات. كما سيمكن الارتقاء البيئي لهذه المدارس من إعادة تأهيل فضاءاتها الخضراء وتحسين نجاعتها الطاقية، علاوة على ذلك، سيسهام هذا التعاون في بلورة الأدوات البيداغوجية والتحسيسية.تتواجد جميع المدارس المستفيدة بأحياء مجاورة لمواقع الشركة ، ويتعلق الأمر بمدرسة ابن زيدون والمجاهدين وابن تومرت وعبد الله ابراهيم وحجر النحل ورابعة العدوية بطنجة بالإضافة إلى مدرسة علال بن عبد الله بتاونات الجماعة القروية الرغيوة، جهة فاس.في الوقت الحالي، يهم برنامج المدارس الإيكولوجية، الذي أطلق سنة 2006 من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، 1633 مدرسة ابتدائية و600000 تلميذا و20000 مؤطرا. في سنة 2016، حصلت 216 مدرسة على اللواء الأخضر فيما نالت51 مدرسة الشهادة الفضية و59 مدرسة الشهادة البرونزية وذلك في إطار المنهجية التدريجية للبرنامج. (www. ecoecoles.ma)تجدر الإشارة إلى أن ألستوم، المنعشة للتنقل المستدام والتي تصمم وتقترح أنظمة ومعدات وخدمات لفائدة القطاع السككي، تشارك حاليا في إنجاز مشروع الخط فائق السرعة بين طنجة والدار البيضاء. (www.foundation.alstom.com)  

الإثنين 13 فبراير 2017: فتح باب الترشيح ، التجديد لموسم 2016- 2017 و الإنخراط لموسم 2017- 2018

في إطار تطبيق بنود برنامج العمل المشترك بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة و وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ، تم فتح باب الترشيح لنيل أحد الإستحقاقات الثلاثة و تجديد شارة" اللواء الأخضر" لصالح المدارس الابتدائية وفق المنهجية التدريجية المعتمدة في إطار برنامج "المدارس الإيكولوجية:   - باب الترشيح لنيل شارة" اللواء الأخضر" للموسم الدراسي الحالي : 2016- 2017: يفتح الترشيح لنيل إحدى الشهادتين (البرونزية أو الفضية) أو الشارة الخضراء في وجه المدارس المنخرطة في البرنامج والتي اشتغلت على المحاور الأساسية الثلاثة (الماء- الطاقة – النفايات) سواء متفرقة أو مجتمعة،خلال الموسم الحالي أو المواسم السالفة قبل 15 أبريل 2017. - باب تجديد شارة "اللواء الأخضر" لجميع المدارس الحاصلة على هذا اللواء . للموسم الدراسي الحالي : 2016- 2017: يفتح الترشح لتجديد شارة" اللواء الأخضر" في وجه المدارس الحاصلة على هذا اللواء شريطة أن تكون قد اشتغلت على كافة المحاور الأساسية قبل 31 ماي 2017. ويمكن للمؤسسات التي أتمت المحاور الأساسية الثلاثة (الماء– الطاقة – النفايات)، أن تضيف بالتدرج أحد المحاور الثانوية (التنوع البيولوجي - التغذية – التضامن )، شريطة تثبيت المحاور الأساسية.  - باب الانخراط في وجه 230 مدرسة ابتدائية، الراغبة في الانخراط لأول مرة في برنامج "المدارس الإيكولوجية" والتي لم يسبق لها قط الإنخراط طيلة سنوات إنجاز البرنامج برسم الموسم الدراسي المقبل 2017- 2018.   المذكرة طلبات الترشيح، التجديد و الإنخراط

الرباط : 18 يوليوز 2016 : 119 مدرسة إبتدائية ترشحت للحصول اللواء الأخضر سنة 2016

ب62 مدرسة متوجة:تواصل شارة اللواء الأخضر، التي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، انتشارها بمدارس المملكة التي يزداد حماسها لهذا التتويج يوما بعد يوم. بذلك، تتشكل شبكة لنشر الممارسات البيئية الجيدة المبلورة من طرف التلاميذ.ككل سنة، يتم انتظار مداولات لجنة التحكيم الخاصة بمنح اللواء الأخضر بشغف من طرف عدد متزايد كالمعتاد من المدارس الإيكولوجية المنخرطة في هذا البرنامج الخاص بالتربية على التنمية المستدامة. خلال هذه السنة، انتقلت اللجان الجهوية إلى الميدان مرفوقة بملفات التقييم الموحدة المسلمة إليها من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة حيث قامت في 12 جهة بالمملكة بتقييم الـ 119 مدرسة مرشحة للحصول على اللواء الأخضر والشواهد الفضية والبرونزية. بعد ذلك، تمت دراسة هذه التقييمات على مستوى اللجنة الوطنية التي منحت اللواء الأخضر لـ 62 مدرسة مقابل 53 مدرسة السنة الفارطة. تجدر الإشارة إلى أن 89 مدرسة كانت مرشحة للحصول على هذه العلامة مما يعني أن نسبة النجاح بلغت 70%، بالإضافة إلى ذلك، تم تسليم 30 شهادة فضية و26 شهادة برونزية وهي شواهد تشكل إحدى مراحل الحصول التدريجي على اللواء الأخضر الممنوح بعد تجاوز مسار يتألف من 7 مراحل على الأقل في فترة لا تقل عن ثلاث سنوات.أثناء هذه الفترة، يتمرس تلاميذ المدارس الإيكولوجية على الاشتغال على المحاور الثلاثة الاساسية للتتويج باللواء الأخضر: اقتصاد استهلاك الماء، اقتصاد استهلاك الطاقة والتدبير الجيد للنفايات.والعمل على محور واحد يخول الحق في الحصول على الشهادة البرونزية فيما العمل على محورين يمكن من الحصول على الشهادة الفضية.خلال هذه السنة، منحت لجنة التحكيم الوطنية اللواء الأخضر بتنويه على الإنجازات المحققة ، إلى أربع مدارس: مدرسة ابن العاص بالناظور، مدرسة عبد الواحد المراكشي بالمحمدية، مدرسة الطبري بسيدي بنور ومدرسة اولاد مبارك بقلعة السراغنة.لقد اعتبرت اللجنة أن الإنجازات المحققة من طرف المدارس الأربعة مميزة بشكل يجعلها تستحق التنويه، وتقترح اللجنة تجديد ذلك في المستقبل مع مدارس اخرى.هذه المنجزات المميزة، على غرار منجزات أخرى سيتم تقاسمها مع باقي المدارس الإيكولوجية. في شتنبر 2015، أطلق مشروع "كان يا مكان مدرسة إيكولوجية" الذي يهدف إلى مكافأة أفضل الممارسات في ست محاور كبرى للاشتغال: تقليص استهلاك الماء، تقليص استهلاك الطاقة، تدبير النفايات، التغذية الصحية، المحافظة على التنوع البيولوجي وإشاعة التضامن. وقد بعثت أزيد من 100 مدرسة إيكولوجية تنتمي إلى 12 جهة مشاريع يبرهن فيها التلاميذ على إبداعهم وروح الابتكار لديهم.على إثر ذلك، ستعمل لجنة التحكيم الوطنية على تحديد أفضل ممارسات المدارس الإيكولوجية حيث ستحظى تلك التي سيقع عليها الاختيار بتصوير فيديوهات تستعمل فيما بعد كنموذج. المدارس الإيكولوجية واللواء الأخضر، برنامج دولي متواجد بستين بلدا.يعتبر برنامج المدارس الإيكولوجية أداة بيداغوجية الهدف منها ترسيخ لدى التلاميذ لمفاهيم التنمية المستدامة والسلوكيات وأنماط الحياة المحترمة للبيئة. إنه برنامج بلورته مؤسسة التربية على البيئة التي تتوخى تربية وتحسيس التلاميذ بالبيئة. هذه التربية تتم عبر التسلية الهادفة إلى أخذ المبادرة.كل مدرسة تتبع منهجية من سبع مراحل لدفع التلاميذ إلى اتخاذ مبادرات أينما كان بإمكانهم القيام بذلك.وقد ادى الاشتغال المستمر وفق هذه المراحل إلى ظهور تحسينات سواء على مستوى نتائج التعلم أو سلوكيات التلاميذ والساكنة و كذا على مستوى البيئة. وفي نهاية المطاف، تحصل المدارس على اللواء الأخضر.يشكل برنامج المدارس الإيكولوجية أحد أهم البرامج الخاصة بالتربية على البيئة، ويتم اعتماده في الوقت الحالي بستين بلدا.بالنسبة للمغرب، تم إدخاله سنة 2006 من قبل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني حيث يتواجد بشبكة تتكون من 1500 مدرسة ابتدائية منخرطة و630000 تلميذا و20000 مؤطرا و216 مدرسة متوجة باللواء الأخضر و51 مدرسة حاصلة على الشواهد الفضية و59 على الشواهد البرونزية.