مقاربة

خطوة مشتركة في مواجهة التحدي

إذا كانت حماية البيئة في وقتنا الحاضر محركا للنمو بالنسبة لجميع بلدان العالم، فإنها كذلك بالنسبة للمغرب على وجه الخصوص، باعتباره خزانا للثروات الطبيعية، فجاذبيتها تجعل قطاع السياحة أحد دعائم الاقتصاد الوطني.

ووعيا منها بأن جزء من الموروث البيئي للبلاد مهدد وأن الجميع في حاجة إلى مواجهة تحد لا مثيل له، لتفادي إثقال التنمية المستقبلية، بادرت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تحت الرئاسة الفعلية   لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء ، بالقيام بخطوة لإيقاظ الوعي والمسؤولية المشتركة تشرك جميع الفاعلين المقتنعين بفكرة التغيير تحت لواء:

« جميعا من أجل بيئتنا »