التقليص من استهلاك الماء

ليبقى كوكبنا أزرق: 

الماء عنصر مهم لضمان الحياة على الارض. ووفرة هذه المادة بشكل كبير على كوكبنا تعطينا انطباعا بانها لاتنضب، إلا انه في العديد من بلدان العالم اصبح الماء أقل فأقل وفرة.

هل تعلم؟

ان كمية الماء الموجودة على الكوكب تعادل 1.4 ملياركيلو متر مكعب، أي مايعادل 400 مرة حجم البحر الابيض المتوسط.

هذا المورد لانستعمله فقط للشرب والغسيل، لكن ايضا في الصناعة والفلاحة. في الواقع ان ازدياد الطلب على الماء ارتفع بشكل أصبح معه من الصعب على دورة المياه الطبيعية مجارات هدا الطلب . فالتلوث الذي يحدثه أساسا تسرب المياه العادمة والنفايات الكيماوية جعل من الماء الصالح للشرب مادة نادرة وثمينة كما أن الأنشطة البشرية من قبيل تغيير المجرى الطبيعي للانهار اضافة الى مشاريع البناء فوق السهول الفيضية كان له اثر خطير على مختلف الأنظمة الايكولوجية لكوكبنا .

إشكالية الماء :

تعاني هذه المادة الحيوية من اشكالية التدبير الغير معقلن مما يعيق توزيعها بشكل مناسب و تتعرض هذه المادة للتبذير و لكن يمكن الاقتصاد في استعمالها على شتى المستويات، شرط ان يكون الكل على وعي بأهميتها وندرتها. كما ينبغي تفعيل مبدأ « الملوث يدفع » ، لكن  في كثير من الأحيان الذين يلوثون الماء ليسوا من يدفع فاتورة تطهيره وهذا لايشجع التصرف بمسؤولية.

استهلاك الماء داخل المدرسة:

لتحديد الوضعية الحالية للماء داخل مدرستك استعمل الجداول التشخيصية (الموجودة في فضاء المنسق) الخاصة بمعالجة هذا الموضوع. الهدف هو :

– التحسيس عن طريق اعمال بسيطة يمكن بها التقليل من استهلاك الماء بشكل ملحوظ،

– مساعدة التلاميذ والجماعة على فهم ان المحافظة على الماء هي مسألة حيوية لمستقبلنا،

– التحسيس بالعلاقة بين الماء الصالح للشرب والصحة الجيدة وخاصة في سياق عالمي.

نماذج عن السلوكيات البيئية الجيدة داخل المدرسة :

-القيام بحملات تحسيسية للتعريف بقيمة الماء و ضرورة الحفاظ عليه،

-مراقبة عداد الماء لتقييم معدل الإستهلاك الشهري انطلاقا من الفواتير و دفاتر تتبع الإستهلاك،

-استعمال نظام السقي بالتنقيط لري المشتل و الفضاءات الزراعية المخصصة لورشة البستنة،

-البحث عن التسربات المائية وإصلاحها،

-تزويد طرادات الماء بالمراحيض بقارورات لترشيد كميات الماء

-استبدال الصنابير العادية بأخرى اقتصادية.