منهجية برنامج المدارس الإيكولوجية

تشتمل منهجية برنامج « المدارس الإيكولوجية « على سبعة مراحل تضم معايير يسهل تطبيقها في أي مؤسسة تعليمية ابتدائية، ويتعين اختيار منسق للبرنامج للقيام بتنسيق مختلف الأنشطة، و يبقى الدور الفاعل للمتعلمات والمتعلمين .

1- تكوين لجنة للتتبع:

وهي بمثابة القلب النابض للبرنامج، فهي تضم كل الفاعلين داخل المدرسوهي بمثابة القلب النابض للبرنامج، فهي تضم كل الفاعلين داخل المدرسة وخارجها من الأساتذة ومنسق البرنامج، و المتعلمات والمتعلمين ، وإدارة وأعوان مع إنفتاح المدرسة على مختلف الفاعلين الجمعويين والمنتخبين، والهيآت العمومية والخاصة... وتجتمع هذه اللجنة بانتظام لتحديد سير و توجهات المشروع ، فهي التي تشخص الوضع البيئي للمدرسة وتبني خطة عمل المشروع وتتبع تفعيلها وهي التي تنجز وتقدم ملف المدرسة للحصول على" شارة "اللواء الأخضر" أو تجديدها.

وتتكون اللجنة عبر الخطوات التالية :

-الإعلان عن البرنامج في محيط المدرسة من طرف الأساتذة لتشجيع المتعلمات والمتعلمين للانضمام إلى لجنة التتبع،

- ترشح المتعلمات والمتعلمون لتمثيل أقسامهم ليصبحوا أعضاء بلجنة التتبع ويتم اختيارهم عن طريق الاقتراع،

- إعطاء فرصة للمتعلمين لاقتراح الأنشطة داخل لجنة التتبع لتشجيعهم على أخذ المبادرات،

- تحبيذ اجتماع لجنة التتبع مرة كل شهر،

- تحرير التقارير من طرف المتعلمين والمتعلمات و باقي أعضاء اللجنة ، مع أخذ بعين الاعتبار كل الملاحظات والمقترحات مع وضع هذه التقارير و لائحة اللجنة في البوابة الإلكترونية للبرنامج www.ecoecoles.ma "

2- إنجاز التشخيص البيئي للمدرسة:

قبل بلورة خطة العمل، لا بد من الوقوف على الوضع البيئي للمدرسة ومدى تأثيره فقبل بلورة خطة العمل، لا بد من الوقوف على الوضع البيئي للمدرسة ومدى تأثيره في المحيط العام، وذلك من خلال المحاور الستة الأساسية للبرنامج : التقليص من استهلاك الماء و التقليص من استهلاك الطاقة ، التدبير الجيد للنفايات ، العناية بالتغذية الاهتمام بالمحافظة على التنوع البيولوجي وإشاعة التضامن . إذ انطلاقا من نتائج هذا التشخيص يتم بناء خطة العمل وتحديد السير العام للمشروع ، ويتم هذا كله من طرف لجنة التتبع التي تحتفظ بالصلاحية التامة في تناول المحاور الثلاثة الأساسية ( استهلاك الماء و التقليص من استهلاك الطاقة ، التدبير الجيد للنفايات) دفعة واحدة منذ الانطلاقة أو الاكتفاء بمحور واحد كل سنة، لتثبيت المشروع داخل المدرسة. ويتم إنجاز هذا التشخيص عبر :

- وضع تقرير مفصل على الوضعية البيئية .

- ضرورة استعمال الجداول التشخيصية لإنجاز التشخيص و نقل نتائجه ،كما يمكن للجنة اقتراح جداول من إنجازها ،( انظر نماذج من الجداول المقترحة الموجودة بالبوابة الإلكترونية للبرنامج : (www.ecoecoles.ma) )

- تجميع نتائج التشخيص في وثيقة تعرض داخل المدرسة و توضع على البوابة الإلكترونية للبرنامج ( www.ecoecoles.ma (، - ضرورة أخذ بعين الاعتبار اقتراحات المتعلمات والمتعلمين أثناء العمل من طرف زملائهم و أساتذتهم،

- إنجاز التشخيص البيئي كل سنة لتقييم وضع و تقدم المدرسة.

  • وضع تقرير مفصل على الوضعية البيئية .

  • إشراك التلاميذ بجدية أثناء انجاز التشخيص.

3- بلورة خطة عمل :

من خلال تشخيص الوضع البيئي للمدرسة ، تنكب لجنة التتبع على مناقشة وإقامة خطةمن خلال تشخيص الوضع البيئي للمدرسة، تنكب لجنة التتبع على مناقشة وإقامة خطة عمل شاملة من شأنها تغيير الممارسات والسلوكيات داخل الفضاء المدرسي وتخفيف تأثيرها في المحيط البيئي. وتعد خطة العمل، وثيقة هامة تحدد المسؤوليات والمهام إضافة إلى المدة الزمنية الخاصة بكل انجاز ونشاط. ومن الضروري إدماجها بارتباط مع المنهج الدراسي وباقي أنشطة المدرسة وفق المحور أو المحاور المشتغل عليها ،وتتمثل في :

- إيجاد حلول للمشاكل المسطرة في التشخيص البيئي المنجز من أجل تغيير الممارسات البيئية السلبية إلى الممارسات البيئية الجيدة وتحسين الوضعية البيئية للمؤسسة،

- إظهار الأنشطة الناجحة في مكان بارز بالمدرسة أو خارجها : ( المكتبة - قاعة الاجتماعات– بهو المدرسة – قاعة النادي البيئي ) ، لكي تتعرف عليها كل مكونات المدرسة ،

-تنظيم أيام مفتوحة تشارك فيها كل فعاليات المدرسة لإبراز مختلف النجاحات التي تحققت في المدرسة وإيجابيتها

4- مراقبة و تقييم خطة العمل:

هذه المرحلة ضرورية وملازمة لكل طور من أطوار خطة العمل، فبفضلها تتمكن لجنة التتبع من وضع يدها على مكامن الخلل والنقص وتصحيحها وتصويبها وتعديلها، حتى يتم توجيه المشروع بالشكل المرغوب فيه، وتتمثل في:

- الربط بين إنجاز التشخيص البيئي وخطة العمل،

- اتخاذ قرارات هامة للتقليص من التأثير الإيكولوجي للمدرسة ،

- مواصلة لجنة التتبع لتقييم مختلف الأنشطة التي تنجز من طرف كل المكونات التربوية للمؤسسة التعليمية التي تعرف تقدم في إنجاز خطط عملها،

- استمرارية اجتماعات اللجنة لتقييم التقدم الذي تم التوصل إليه و تحليل التقارير، مع اتخاذ حلول عندما ترى ذلك ضروريا لضمان التتبع الجيد لخطة العمل.

5- إقامة الوصل بالبرنامج الدراسي:

المدرس" المدرسة الإيكولوجية "بالمغرب تعني بالأساس نهجا بيداغوجيا ينهض به من طرف الأساتذة والفاعلين التربويين، ومن هنا وجب وصل كل مراحل مشروع برنامج" المدارس الإيكولوجية " بالمنهاج الدراسي المعمول به، سواء عبر إشارات مركزة ومرحلية أو بشكل منسق ومسهب كلما تقاطعت أنشطة برنامج "المدارس الإيكولوجية" مع الكفايات والمعارف المسطرة في البرنامج الدراسي. وتوضع الوثيقة الخاصة بهذه المرحلة في البوابة.

6- إشراك مكونات المدرسة وفعاليات الجماعة:

إن أحد الأهداف الأساسية للمدرسة الإيكولوجية بالمغرب، هو تجميع وإشراك أكبر عدد ممكن من الفاعلين والمعنيين ،لأن المحفز الرئيسي لنجاح المشروع واستمراره ،هو المساهمة الجماعية والتعبئة الشاملة ، من خلال إشراك كل مكونات المدرسة بدون استثناء مع الانفتاح على أكبر عدد من الفاعلين ، من آباء التلاميذ والمنتخبين والجمعيات، والجماعات والسلطات ،والهيئات ، وتتمثل في :

- تنظيم أيام مفتوحة تشارك فيها كل فعاليات المدرسة لإبراز مختلف النجاحات التي تحققت فيها،

- إشراك الجماعة في كل الأنشطة المقترحة في المدرسة ،

- إشراك الإعلام المحلي في التعريف بأنشطة المدرسة البيئية،

- عرض تفاصيل الأنشطة في البوابة الإلكترونية لبرنامج " المدارس الإيكولوجية"

7- الرمز الإيكولوجي

يواكب الرمز الإيكولوجي خطة العمل بتشجيع المواقف الفردية والجماعية المسؤولة التي يجب تبنيها داخل وخارج " المدرسة الإيكولوجية " .فهو يوضح بشكل معبر وخلاق التزام المدرسة بتحسين وضعها البيئي، فقد يتخذ الرمز الإيكولوجي شكل: لائحة بسيطة لعبارات الالتزام الإيكولوجي أو قصيدة أو نشيد أو جدارية أو ملصق يزاوج بين الرسم وعبارات الالتزام أو غير ذلك من الأشكال التعبيرية، التي قد تجود بها مخيلة وقريحة المتعلمة والمتعلم ، وتتمثل في :

- إنجاز الرمز الإيكولوجي في واجهة المدرسة وإظهاره داخل الأقسام ،

- إرسال الرمز الإيكولوجي إلى البوابة الإلكترونية للبرنامج ،

- الاحتفاظ بالرمز الإيكولوجي أو تجديده كل سنة حسب المحور المشتغل عليه.